فهرس الكتاب

الصفحة 2440 من 2690

ج / 8 ص -69- للنبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وضوءه ويناوله نعليه فمرض"فذكر الحديث ."

قوله:"كان غلام يهودي"زعم بعضهم أن اسمه عبد القدوس .

وفي الحديث دليل على جواز زيارة أهل الذمة إذا كان الزائر يرجو بذلك حصول مصلحة دينية كإسلام المريض .

قال المنذري: قيل يعاد المشرك ليدعى إلى الإسلام إذا رجي إجابته ألا ترى أن اليهودي أسلم حين عرض عليه النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم الإسلام فأما إذا لم يطمع في الإسلام ولا يرجو إجابته فلا ينبغي عيادته . وهكذا

قال ابن بطال: إنها إنما تشرع عيادة المشرك إذا رجي أن يجيب إلى الدخول في الإسلام فأما إذا لم يطمع في ذلك فلا .

قال الحافظ: والذي يظهر أن ذلك يختلف باختلاف المقاصد فقد يقع بعيادته مصلحة أخرى

قال الماوردي: عيادة الذمي جائزة والقربة موقوفة على نوع حرمة تقترن بها من جوار أو قرابة .

وقد بوب البخاري على هذا الحديث باب عيادة المشرك .

باب قسمة خمس الغنيمة ومصرف الفيء

1-عن جبير بن مطعم قال:"مشيت أنا وعثمان إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقلنا أعطيت بني المطلب من خمس خيبر وتركتنا قال:"إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد""

قال جبير: ولم يقسم النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم لبني عبد شمس ولا لبني نوفل شيئًا". رواه أحمد والبخاري والنسائي وابن ماجه . وفي رواية:"لما قسم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم سهم ذي القربى من خيبر بين بني هاشم وبني المطلب جئت أنا وعثمان بن عفان فقلنا يا رسول اللّه هؤلاء بنو هاشم لا ينكر فضلهم لمكانك الذي وضعك اللّه عز وجل منهم أرأيت إخواننا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة قال:"إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد"قال: ثم شبك بين أصابعه"رواه أحمد والنسائي وأبو داود والبرقاني وذكر أنه على شرط مسلم ."

قوله:"مشيت أنا وعثمان"إنما اختص جبير وعثمان بذلك لأن عثمان من بني عبد شمس وجبير من بني نوفل وعبد شمس ونوفل وهاشم والمطلب هم بنو عبد مناف فهذا معنى قولهما ونحن وهم منك بمنزلة واحدة أي في الانتساب إلى عبد مناف .

قوله:"شيء واحد"بالشين المعجمة المفتوحة والهمزة كذا للأكثر .

وقال عياض: هكذا في البخاري بغير خلاف . وفي رواية للكشميهني والمستملي بالمهملة المكسورة وتشديد التحتانية وكذا كان يرويه يحيى بن معين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت