عن أبي محمد الهذلي، عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فقال:
(( أيكم ينطلق إلى المدينة، فلا يدع بها وثنا إلا كسره، ولا قبرا إلا سواه، ولا صورة إلا لطخها؟ ) ).
فقال رجل: أنا يا رسول الله، فانطلق فهاب أهل المدينة، فرجع. فقال علي أنا أنطلق يا رسول الله، قال: (( فانطلق ) )، ثم رجع، فقال: يا رسول الله لم أدع بها وثنا إلا كسرته، ولا قبرا إلا سويته، ولا صورة إلا لطختها، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( من عاد لصفة شيء من هذا فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) )ثم قال: (( لا تكونن فتانا، ولا مختالا، ولا تاجرا إلا تسأجر خير، فإن أولئك هم المسبقون بالعمل ) ).
اسناده حسن. ومعاوية: هو ابن عمرو الأزدي الكوفي، وهذه رواية أبي الهياج أيضا كما في (ص 1061 من المسند) حدثنا وكيع وعبد الرحمن، عن سفيان، عن حبيب، عن أبي وائل عن أبي الهياج قال: قال علي: أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته، ولا تماثلا إلا طمسته ) ).
اسناده صحيح.
3 -تجصيص القبور وتطينها، والكتابة عليها ونحوها:
جاء في (بداية المجتهد، ونهاية المقتصد لابن رشد جـ 1 - ص 223) @