وعن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول:
(( اللهم رب الناس الخ .... ) .
أي يمسح على الوجه. رواه البخاري.
وجاء في (الغنية للشيخ عبد القادر الجيلاني ص 45) (( ويكتب للمحموم، ويعلق عليه ما روي عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله أنه قال: حممت فكتب لي من الحمى (( بسم الله الرحمن الرحيم، وبالله ومحمد رسول الله، يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم، وأرادوا بن كيدا فجعلناهم الأخسرين. اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك، وجبروتك يا أرحم الراحمين ) )وحين كتابتي هذا النص كان لي ولد محمم فعلقته عليه فشوفي بإذن الله مما زادني إيمانا بصحة مضمون هذا الخبر.
وجاء في كتاب (الدرر السنية جـ 4 - ص 242) وسئل الشيخ عبد اللطيف [السلفي] عن الرقية بالقرآن إذا كان الراقي يبصق بريقه، فأجاب: (( هذا جائز لا بأس به، وريق الراقي على هذا الصفة لا بأس به، بل يستحب الاستشفاء به، كما جاء في حديث الرقية بالفاتحة ) ) (أي: الرجل الذي لدغ ورقاه بعض الصحابة بالفاتحة واخذوا جعلا) وراه البخاري.
2 - (النهي عن التبرك بشجر أو حجر فهو شرك) .
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في (مجموعة التوحيد ص 14) وقوله تعالى:
{أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى} [النجم: 19] الآيات ...
عن أبي واقد الليثي قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر، وللمشركين سدرة يعطفون عندها وينوطون بها أسلحتهم، يقال لها ذات أنواط، فمررنا بسدرة، فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: