العظيمة. قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة» [1] .
وقوله - صلى الله عليه وسلم: «من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغو الحنث كان له حجابًا من النار أو دخل الجنة» [2] .
1 -إن الله تعالى قد جمع للصابرين ثلاثة أمور، وهي الصلاة منه عليهم، ورحمته لهم، وهدايته إياهم، قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: 155 - 157] .
2 -الصبر من أخلاق الأنبياء والرسل من أبينا آدم إلى نبنيا محمد - صلى الله عليه وسلم -. قال الله تعالى: {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا} [الأنعام: 34] وقال تعالى: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} [الأحقاف: 35] .
3 -الصبر لا يوفق له إلا أصحاب العزائم والهمم العالية، قال الله تعالى: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ
(1) رواه البخاري.
(2) رواه البخاري.