العدل من أخلاق الإسلام العظيمة التي أوجبها الله تعالى على عباده وأمر بها قال تعالى: {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} [النحل: 90] وقوله تعالى: {قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ} [الأعراف: 29] .
ولا أحد أعدل من الله سبحانه وتعالى في الأمر والنهي، يقول عز وجل: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} [الأنبياء: 47] والله تعالى يُحب العدل وأهله.
قال تعالى: {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [المائدة: 42] .
ويجب العدل في الحكم بين الناس جميعًا مُسلمهم وكافرهم لقول الله تعالى: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42] وقد أخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح بأن الإمام العادل من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.
كما أخبر - صلى الله عليه وسلم - عن فضل العدل في الأهل والأولاد وجميع من له عليهم ولاية، بقوله: «إن المقسطين عند الله تعالى على منابر من نور على يمين الرحمن الذين