قال - صلى الله عليه وسلم: «بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه، مرجل جمته، إذ خسف الله به، فهو يتجلجل إلى يوم القيامة» [1] .
الرحمة من الأخلاق الجليلة التي حث الإسلام عليها لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» [2] .
فيجب عليك أخي المسلم أن ترحم نفسك أولًا بترك المعاصي والذنوب وأن ترحم الجاهل بتعليمه، والفقير بالإنفاق عليه، والضعيف بجاهك، والكبير والصغير بالشفقة والرأفة، والعصاة بدعوتهم إلى الله والصبر عليهم.
وأحق الناس بالرحمة الوالدين، لقول الله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 23، 24] .
(1) رواه البخاري.
(2) رواه الترمذي.