الصفحة 15 من 23

سهر، وصلى الفجر، فقد أضاع ليله ونهاره.

2 -أن يكون سهرًا مباحًا ولا يترتب عليه تضييع واجب: فهذا سهر مكروه لحديث: «كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعده» .

3 -أن يكون سهرًا في طاعة الله ولا يخل بواجب من الواجبات: فهذا سهر مستحب وهو منهج السلف {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} ، فكانوا ينامون أول الليل ويقومون وسطه ويستغفرون بالأسحار.

ومن هنا ماذا أستفيد عندما أسهر بالليل؟ وقد يقول قائل: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُحيي ليله كله في العشر الأواخر، والإجابة: نعم لكن بطاعة الله، أما أن أحيي ليلي بالقليل والقال، فهذا نومه خير له من سهره؛ ثم قد يسهر البعض في قيام الليل ويضيع الظهر والعصر، وقد يضيع صلاة الجماعة، وبعضهم إن صلى فكأنه فاقد الوعي، وبمجرد ما يسلم الإمام يسقط، حتى إن البعض سجد في الحرم، وإذا به يشخر في السجود من النوم، وبعضهم يصلي الفجر في رمضان بتثاقل.

وخلاصة الأمر أنه يجب على العبد أن يهتم بالفرائض في رمضان، نعم السهر في طاعة الله، لكن يجب ألا يؤثر ذلك على الواجبات، كبر الوالدين، أو العمل، حتى أنك لترى بعضهم عندما يذهب إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت