الصفحة 14 من 23

من الليل فأيقظ أهله فإن أبت نضح في وجهها الماء» والعكس كذلك، أي أن الله سيرحمه.

وينبغي للإمام أن يرفق بالأمة ويتحرى السنة، فيحرص على تطبيقها في الصلاة والقراءة، وإذا أحس بأن الناس لا يرغبون بالإطالة فلا يطيل بحيث ينفرهم.

بقي أمر واحد يجب التنبيه عليه وهو عدم إطالة الدعاء والتقيد بالوارد، وعدم إحداث ألفاظ زائدة أو عبارات، بل يحرص على الأدعية المأثورة حتى يصيب السنة، ويتعلمها الناس منه، وعليه بالأدعية الجامعة.

7 -أوصيكم بالتقوى والصلاة: فما خرج عبد من الدنيا بشيء أكرم ولا أحب إلى الله من زاد التقوى، وأفضل شيء بعد تقوى الله الصلاة، ففي الحديث: «استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة» فحافظوا في رمضان وغيره على الفرائض فما تقرب عبد إلى الله بشيء أحب إليه مما افترضه الله عليه «وإياكم والسهر في رمضان وهو ثلاثة أقسام:

1 -سَهِرَ في طاعة الله، وضَيَّع فرائض الله: فهذا سهره حرام، سواء كان سهر طاعة أو معصية، بل المعصية أشد، فمن سَهِرَ في رمضان، وضَيَّع صلاة الفجر، فقيامه حرام، يقول بعضهم: أسهر حتى أصلي الفجر، ثم يفرط في صلاة الظهر والعصر، وهذا لو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت