الصفحة 8 من 23

سأله: من أين أتيت بهذا الطعام؟ فذكر له بأنها من كهانة تكهنها في الجاهلية أدخل يده في فمه، وقال:"والله لأخرجنها حتى لو لم تخرج إلا مع روحي"ومن هنا فقد ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الصيام علاج لجميع الفتن والشهوات.

فالصوم له تأثير عجيب في حفظ الجوارح الظاهرة والقوى الباطنة والسؤال المهم والأهم: متى يورث الصيام تقوى الله؟ والإجابة: حينما تتوافر فيه ثلاثة أمور:

1 -الإمساك عن شهوتي البطن والفرج.

2 -ترك المعاصي.

3 -النية أن يصوم بغرض الطاعة لله، فلا يصوم مسايرة للمجتمع، ولا خوف ملامة، ولا تخفيفًا للوزن «من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له» [رواه أحمد] .

4 -الصيام مدرسة، يعلمك كيف تصون لسانك فلا تسب ولا تصخب ولا تجهل، فإن سابك أحد سامحه، ففي الحديث «فإن سابه أحد فليقل إني صائم» فهذه العبادة تعلمك كيف تصون لسانك، وكيف يعف الصائم عن أعراض المسلمين، وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حينما قال: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» [رواه مسلم] .

ولنا وقفة قصيرة مع اللسان: إنه عضو خلقه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت