الصفحة 11 من 20

من الشر أن يحقر أخاه المسلم» [رواه مسلم] .

والسخرية تعني الاستهانة والتحقير والتنبيه على العيوب والنقائص على وجه يضحك، ويكون ذلك بالقول والفعل والإشارة والإيماء.

7 -الغناء والشعر: والغناء من أكبر الآفات التي أبتلي بها الناس، وهو يحسن الكلام القبيح ويزينه للناس، فيزداد قبولهم له، وإقبالهم عليه، كما أنه يحث الشباب على العشق والغرام وإضاعة العمر فيما يعود بالخسران والهلاك، والأدلة على تحريمه كثيرة منها قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} [لقمان: 6] ولهو الحديث هو الغناء كما ذكر ذلك جمع من السلف. وقال - صلى الله عليه وسلم: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ... » [رواه البخاري تعليقًا] .

أما الشعر- وهو من الآفات المنتشرة أيضا - فحسنه حسن، وقبيحه قبيح، وقد ذم النبي - صلى الله عليه وسلم - قبيحه ومدح حسنه، فقال: «لأن يمتلئ جوف رجل قيحًا يريه خير له من أن يمتلئ شعرًا» [متفق عليه] وهذا ينسحب على الشعر القبيح الذي يدعو إلى الزنا والفاحشة، ويحث على القبيح من الأفعال، وفيه ذكر للنساء، أو مدح بما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت