الصفحة 15 من 20

أحمد وحسنه الألباني].

فينبغي للمسلم أن يكون حافظًا للسر، معروفًا عند الناس بحفظه، وأن يراعي حرمة المجالس، وأن يحفظ حقوق الآخرين، فلا يفشي سرهم، ولا يحكي أخبارهم، لأن ذلك ضرب من ضروب الخيانة.

13 -شهادة الزور: وهي كبيرة من كبائر الذنوب بل من أكبر الكبائر، يقول - صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثا: قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وجلس وكان متكئًا فقال: ألا وقول الزور. قال: فمازال يكررها حتى قلنا ليته سكت» [متفق عليه] وقد وصف الله عباده المؤمنين بقوله: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} [الفرقان: 72] .

14 -القذف: وصاحبه ملعون في الدنيا والآخرة، وله عذاب عظيم، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 23] وفي الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: « ... ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال، وليس بخارج» [رواه أحمد وصححه الألباني] .

والقاذف عليه في الدنيا ثمانون جلدة، وتسقط شهادته، لقوله تعالى: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت