الصفحة 17 من 20

بملاك ذلك كله؟» قال: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسان نفسه ثم قال: «كف عليك هذا» فقال معاذ: وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: «ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال: على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم؟!» [رواه الترمذي وابن ماجه وصحيحه الألباني] .

فحفظ اللسان إذا هو ملاك الخير كله، وسبيل الفلاح في الدنيا والآخرة.

*وهنا أمور تعينك- أخي الحبيب - على حفظ لسانك عن الآفات، نذكر منها:

1 -التعوذ بالله من شر اللسان: فعن شكل بن حميد رضي الله عنه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله , علمني تعوذا أتعوذ به. قال: فأخذ بكفي فقال: «قل: اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر منيي» [رواه أحمد وصححه الألباني] .

2 -استحضار ثمرات حفظ اللسان في الدنيا والآخرة: فهذا مما يعين على حفظ اللسان عن الآفات، والصبر على جهاده للتخلص منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت