الصفحة 18 من 20

3 -استحضار مساوئ عدم حفظ اللسان وأنها محبطة لحسناتك يوم القيامة، ومثقلة لميزان سيئاتك، فهذا مما يشجع على حفظ اللسان من الآفات، ويقوي العزيمة على ذلك.

4 -الصلاة، فإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر، وتكفر السيئات، وآفات اللسان من المنكر، قال - صلى الله عليه وسلم: «عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى ربكم، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد» [رواه أحمد وصححه الألباني] .

5 -الإكثار من الصمت: ففيه نجاة من الآفات، قال - صلى الله عليه وسلم: «من صمت نجا» .

6 -الدعاء: وهو الملجأ العظيم الذي يلجأ العبد فيه لربه يدعوه ويبتهل إليه أن يحفظ عليه لسانه من الآفات المهلكة.

7 -الاشتغال بالطاعات: فهي تملأ الفراغ، وتسد السُبل أمام تلبيس الشيطان للمعاصي وآفات اللسان، وتعود المرء ألا يصرف وقته في سواها.

8 -مصاحبة من يصونون ألسنتهم ويحفظونها من المعاصي، وعدم الجلوس مع من يطلقون ألسنتهم بالكذب والغيبة والنميمة والسب واللعن والسخرية والاستهزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت