هؤلاء رفع الإسلام عنهم الحرج, وأباح لهم الفطر, أو أوجبه على بعضهم رحمة من الله بعباده وتيسيرًا عليه.
ومن الأمور الحادثة التي تعامل معها علماء الإسلام، وأثبتوا من خلالها مرونة الفقه الإسلامي:
1 -جواز استخدام بخاخ الربو نهار رمضان إذا احتاج إليه.
2 -جواز الحقنة العلاجية بأنواعها باستثناء الحقنة المغذية.
3 -جواز أخذ الأقراص العلاجية التي توضع تحت اللسان لعلاج الذبحة الصدرية, وغيرها إذا لم يبتلع منها شيئًا.
4 -إدخال قسطرة «أنبوب دقيق» في الشرايين لتصوير أو علاج أوعية القلب أو غيره من الأعضاء [1] . وغير ذلك من القضايا والمسائل الحادثة، مما يدل على يسر الإسلام وسماحته وتميز هذه الشريعة بالمرونة والواقعية، فهي بحق شريعة كل زمان ومكان، قال تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة: 50] .
وقال تعالى: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}
(1) 70 مسألة في الصيام, محمد صالح المنجد: (ص 24,25) .