الصفحة 7 من 14

القرآن في كل ركعة؛ ليبقى الباب مفتوحًا أمام الناس ليتسابقوا فيه من الخيرات، كل حسب اجتهاده وهمته، ولذلك فإننا نجد من ينهي صلاة القيام في ساعة، ومنهم من ينهيها في ساعتين، ومنهم في ثلاث أو أكثر حسب الاستطاعة، وهذا جانب آخر من جوانب التميز العبادي في رمضان.

ثالثًا: التميز الخلقي:

إن صيام رمضان له تأثير إيجابي على سلوك الصائم وأخلاقه، فهو يهذب الأخلاق، ويزكي الأنفس، ويرقق المشاعر، ويدعو إلى الحلم، والصفح والعفو والصبر على الأذى، وقد أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى هذا التميز الخلقي الذي يضفيه الصيام على سلوك الصائم، فقال - صلى الله عليه وسلم: «فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يفسق, ولا يرفث، فإن سابه أحد أو قاتله, فليقل: إني صائم» (متفق عليه) .

وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - أن هذا ليس من نافلة القول، بل هو حتم لازم لكل من أراد أن ينتفع من صيامه، فمن تهاون في هذا الجانب الخلقي فقد عرض صيامه للخطر وعدم القبول، قال - صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» (رواه البخاري) .

إن أناسًا يهتكون حرمة الصيام - فتسفُل أخلاقهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت