الصفحة 6 من 14

غفر له ما تقدم من ذنبه» (متفق عليه) .

-وهو شهر الجود والصدقات: (فقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، فيدارسه القرآن، فلرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود بالخير من الريح المرسلة) (متفق عليه) .

-وهو شهر العمرة والتوجه إلى الديار المقدسة: «عمرة في رمضان تعدل حجة» (متفق عليه) ، وفي رواية: «حجة معي» .

-وهو شهر الذكر والدعاء: «إن لكل مسلم في كل يوم وليلة دعوة مستجابة» (رواه البزار, وصححه الألباني) .

فأي ملل يمكن أن يصيب المسلم, وهو يتنقل من زهرة إلى أخرى من تلك الزهرات التي طاب رحيقها، وفاح عبيرها، وانتشر أريجها, حتى ملأ الآفاق.

ولم يقتصر التميز العبادي في رمضان على التنوع، بل ظهر هذا التميز أيضًا في جانب اليسر ورفع الحرج، فالصيام يكون من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وهي فترة ليست بالطويلة جدًا، بحيث لا يستطيع المرء تحملها، ولا القصيرة بحيث لا تعطي الفائدة المرجوة من الصيام.

وكذلك القيام ترك الشارع تحديد القدر الذي يقرأ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت