الصفحة 12 من 14

عظيمة، وقد أجمع على ذلك الأطباء والمختصون في شؤون الصحة، فالصوم نوع من الحمية التي أثبتت فعاليتها في علاج كثير من الأمراض.

ومن ذلك: أن الصوم ينفي الفضلات المتعفنة من المعدة والأمعاء، ويخفف من مرض التهاب القولون المزمن، ويفيد في حالات الإصابة بقصور الكبد، ويريح الجهاز الهضمي، ويهدئ الجهاز العصبي، ويفيد في علاج أمراض القلب والمعدة وارتفاع ضغط الدم, وهو علاج لأمراض السمنة والبدانة، ويعمل كذلك على تجديد خلايا الجسم التالفة، ويصفي البدن من رواسب السموم التي تشتمل عليها الأغذية والأدوية وغير ذلك من الفوائد [1] .

ثامنًا: التميز الفقهي:

إن للصيام أحكامه الفقهية الخاصة التي تدل على يسر الشريعة وتميزها وحيويتها في التعامل مع الوقائع الحادثة والأمور الطارئة.

فالصيام لا يجب على الطفل دون البلوغ؛ لأنه لا تكليف إلا بالبلوغ، والعاجز عجزًا مستمرًا بسبب مرض أو كبر سن لا يصوم, وإنما عليه الإطعام، والمسافر والمريض والحائض والنفساء والمرض والحامل، كل

(1) رمضان شهر الصحة، محمد إبراهيم الحمد، موقع الإسلام اليوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت