الصفحة 23 من 41

وصلاتها، ثم هي في النار. وأخرى تذكر بقلة صيامها، وصلاتها، وأنها لا تؤذي جيرانها قال: «هي في الجنة» .

وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من يتركه الناس اتقاء شره» .

لذا: فقد كان الإيمان بضعا وسبعين شعبة كما بينها لنا رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «الإيمان بضع وستون أو سبعون شعبة أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من شعب الإيمان» .

*قال الشيخ صلاح الخالدي معلقا على هذا الحديث: (فالشهادة: قول، وإماطة الأذى عن الطريق: عمل، والحياء: خلق وسلوك، وجعل الثلاثة من الإيمان دليل على حقيقته. ومعظم شعب الإيمان هي أعمال، وقد انطلق من هذا الإمام البيهقي فألف كتاب:(شعب الإيمان) فكان الحديث جامعًا بين القول والفعل والخلق. فكيف بمن يقول لا إله إلا الله ثم يرمي علب المرطبات والقاذورات وغيرها في الشارع؟ وفي الساحات العامة والحدائق؟ هل نتخيل أن هذا يفقدنا جزءًا من إيماننا؟ بل هل نعلم أن من دلائل إيماننا إماطة الأذى، فكيف بمن يلقي الأذى؟ وانظري إن شئت إلى صالة احتفالات؟ أو ملعب، أو ساحة مدرسة، أو مرفق من المرافق العامة بعد اجتماع الناس فيه، منظر يحزن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت