من وصف الله عز وجل للكافرين فإنهم شر البر، وكيف يرجى خير من قوم وصفهم الله بأنهم شر البرية.
أما النسبة لما وقع مع كثير من المسلمين من الغش، والكذب، والخيانة، وعدم الوفاء، فإن هؤلاء المسلمين نقصوا من إسلامهم وإيمانهم بقد ما خالفوا الشريعة فيه من هذه المعاملات.
ولا يعني ذلك النقص في الشريعة نفسها، فالشريعة كاملة، وهؤلاء الذين أساؤوا إلى شريعة الإسلام ثم إلى إخوانهم من المسلمين، ثم إلى من يعاملونهم من غير المسلمين هؤلاء إنما أساؤوا إلى أنفسهم فقط.
إذا لابد أن نبين للناس أن كمال الدين بكمال الخلق، وكل من كان ناقص الخلق فهو ناقص الدين.
لا تعجبي إذا إن علمت أن كثيرا من العبادات قد تصبح لا قيمة لها في موازينك! أو قد تصبح تمارين جوفاء إن هي لم تقوم أخلاقك، وتسدد أقوالك، وتهدب سلوكك، وإلى مزيد إيضاح وبيان.
أولًا: ما هو أول ركن من أركان الإسلام بعد الشهادة؟ وأول ما يحاسب عليه المرء؟
ماذا يقول سبحانه عنه: وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى