الصفحة 3 من 41

الحمد لله الذي شرع لنا من الدين ما وصى به نوحًا، والذي أوحى إلى عبده ورسوله محمد خاتم المرسلين وما حيّ به إبراهيم وموسى وعيسى. (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ) .

الحمد الله الذي أكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة، ورضي لنا الإسلام دينا.

الحمد لله {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} أرسله على حين فترة من الرسل، وحاجة من البشر أيقظ به العقول من سباتها، وصرف به النفوس عن أهوائها، فكان - رضي الله عنه - بإذن ربه مصدر خير، ومبعث نور، وشمس هداية، فصلوات الله وسلامه وبركاته عليه حيًا وميتا، وأفضل صلاة، وأطيب سلام وأزكى بركة، رفع في أعلى عليين درجته، وصلي ورضي على آله وأصحابه وورثة هدية.

أما بعد: أخواتي ...

بما أن الناس اعتادوا في مطلع كل عام هجري جديد أن يتبادلوا التهاني والتبريكات، والدعوات الصادقات، بأن يجعله عاما مباركا مليئا بالطاعات، واعتاد الدعاة أن تكون لهم وقفات، فمنهم من يؤثر الوقفات مع النفس، لإعادة الحسابات، ومنهم من يذكر بهجرة الحبيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت