الصفحة 13 من 41

البعض، وعليهم أن يكونوا منضبطي الأخلاق، في مسجد نمرة، في عرفة، في مزدلفة، في الرمي، في منى، في الحرم، في السعي، وبعد هذه المدة التي تنضبط فيها أخلاق المسلم سيتعلم أن ينضبط خلقه مع أهله وجيرانه، ومجتمعه وشارعه. وصدق عليه الصلاة والسلام حين قال: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» هذا من حيث العبادات.

أما في فضائل الأعمال فأعلاها:

تلاوة القرآن: كم من الأجور تترتب على تلاوة القرآن؟ ولكن هل يكفي مجرد التلاوة؟ إن من حق القرآن علينا أن نتدبر معانيه، وأن نفهم مقاصده، ففيه ما يدل على هذه الأخلاق وتهذيبها، ويرشد إلى الآداب الإسلامية واكتسابها. ولأهمية الأخلاق في حياة المجتمع المسلم.

1 -قدم ربنا سبحانه وتعالى تزكية النفس على العلم فقال جل ثناؤه في - سورة آل عمران: {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} الآية. وكذلك في موضعين في الكتاب من سورة البقرة، وسورة الجمعة، وكذلك كانت تزكية النفس ركنا في دعوة أبينا إبراهيم عليه السلام أخبر الله عنه: وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت