الصفحة 4 من 41

المصطفى عليه أفضل الصلوات، ويأخذ منها العبر والعظات. وحين تأملت هذه السيرة العطرة وكنت - ولا أزال - يحرزنني حال المسلمين والمسلمات، وأقف متعجبة من تهالك الكثير على مغريات الدنيا والماديات، حيث استحكمت الأهواء والفتن والجهالات التي زينت الباطل أخدع الزينة، وشوهت الحق أقبح تشويه، وامتد حبل هذه الأهواء والفتن حتى صاد الشيطان كل القلوب إلا من شاء الله. من الذين ليس له عليهم سلطان من عباد الله المخلصين.

*أما تعجبين!! حين تجلس كثير من المؤمنات الصادقات العفيفات في حلق الذكر والهداية والعلم في كثير من دور القرآن والمساجد والمؤسسات، ثم لا تجدين أثرا عمليا واقعيا لهذا الحضور في التعاملات واللقاءات والبيوتات!!!

*أما تعجبين: إذا نظرت إلى عالم اليوم حيث الشبهات تغلبه وتعمه، وأما الشهوات فحدثي ولا حرج عن انتشار التبرج والسفور وقلة الحياء، وكثرة تفكك الترابط الأسري، وكثرة حالات الطلاق، وانتشار الأمراض المعدية، والأمراض النفسية، والسحر، إضافة إلى انتشار المعاملات الربوية التي تئن تحت وطئتها شعوب كثيرة وتنهار أمام جبروتها مؤسسات ودول في مناطق عديدة من العالم!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت