الصفحة 41 من 86

بعضهم يمسحه بيمينه أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقمًا [1] .

وأقر عليه الصلاة والسلام، وغيره على فعل الرقية، كما روى البخاري في صحيحه عن أبي سعيد - رضي الله عنه - أن رهطًا من أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، انطلقوا في سفرة سافروها حتى نزلوا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم فلُدغ سيد ذلك الحي، فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء.

فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين قد نزلوا بكم لعله أن يكون عند بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين قد نزلوا بكم لعله أن يكون عند بعضهم شيء فأتوهم فقالوا: يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ فسعينا له بكل شيء لا ينفعه شيء؟ فهل عند أحدكم شيء فقال بعضهم نعم والله إني لراق، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا! فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلًا فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق فجعل يتفل ويقرأ {الحمد لله رب العالمين} حتى لكأنما نشط من عقال، فانطلق يمشي ما به قلبه، قال فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه، فقال بعضهم: اقسموا! فقال الذي رقى لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله، صلى الله عليه وسلم،

(1) المصدر السابق 178/ 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت