الصفحة 67 من 86

وسلم- كان ينفث على نفسه في مرضه الذي قبض فيه بالمعوذات، فلما ثقل كنت أنا أنفث عليه بهن وأمسح بيد نفسه لبركتها [1] .

وكأمره -صلى الله عليه وسلم- للعائن أن يغسل بعض أجزاء بدنه، فعن أبي أُمامة بن سهل بن حنيف قال: «مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يغتسل، فقال لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة، فما لبث أن لبط به [2] . فأتى به النبي- صلى الله عليه وسلم- فقيل له أدرك سهلًا صريعًا. قال من تتهمون به قالوا: عامر بن ربيعة. قال علام يقتل أحدكم أخاه إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة، ثم دعا بماء فأمر عامر أن يتوضأ فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين وركبتيه وداخلة إزاره، وأمره أن يصب عليه، قال سفيان قال معم عن الزهري وأمره أن يكفأ الإناء من خلفه» [3] .

وبخلاف الهيئات المباحة المجربة التي لا تكون من عمل السحرة والمشعوذين والكهان. يقول ابن حجر وقد أخرج عبد الرزاق من طريق الشعبي، قال: لا بأس

(1) صحيح البخاري مع الفتح 10/ 179.

(2) المخبأة الجارية التي في خدرها. ولبط به: أي صرع وسقط في الأرض.

(3) سنن ابن ماجة كتاب الطب 2/ 1160 رقم الحديث (3509) ومسند أحمد 3/ 486 وصححه في صحيح ابن ماجة للألباني 2/ 265.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت