الصفحة 12 من 29

قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان [1] -حفظه الله: يستفاد من الآية أن الشرك أعظم الذنوب لأن الله تعالى أخبر أنه لا يغفره لمن لم يتب منه وأن ما عدا الشرك من الذنوب إذا لم يتب منه داخل تحت المشيئة إن شاء الله غفره بلا توبة وإن شاء عذب به - ففي هذا دليل على خطورة الشرك.

وقال: أن الشرك ينقسم إلى أكبر وأصغر:

فالشرك الأكبر: أن يسوي غير الله بالله فيما هو من خصائص الله.

والشرك الأصغر: هو ما أتى في النصوص أنه شرك ولم يصل إلى حد الأكبر (يسير الرياء) وكقول الرجل ما شاء الله وشئت.

والفرق بين الشرك الأكبر والأصغر:

أ. أن الأكبر يحبط جميع الأعمال والأصغر يحبط العمل الذي قارنه.

ب. أن الأكبر يخلد صاحبه في النار والأصغر لا يوجب الخلود في النار.

(1) الملخص في شرح كتاب التوحيد، الشيخ صالح فوزان الفوزان ص 46

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت