الخلق مذكور بالذكر القبيح فإذا علم الإنسان أن سوء الخلق يفضي به إلى هذا فإنه يبتعد عنه وأيضًا يستحضر دائمًا صورة خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكيف كان يتواضع للخلق ويحلم عليهم ويعفو عنهم ويصبر على أذاهم فإذا استحضر الإنسان أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنه خير البشر وأفضل من عبد الله تعالى، هانت عليه نفسه وانكسرت صولة الكبر فيها فكان ذلك داعيًا إلى حسن الخلق.
* البر بالوالدين وهو فرض عين بالإجماع على كل واحد من الناس ولهذا قدمه النبي - صلى الله عليه وسلم - على الجهاد في سبيل الله والبر: هو إيصال الخير بقدر ما تستطيع وكف الشر.