الصفحة 28 من 29

القلب السليم لا يصر على المعاصي صغيرها وكبيرها وإن فعل المعصية في لحظة غفلة وسولت له نفسه الأمارة بالسوء مع الشيطان فإنه يبادر بالتوبة.

وقال تعالى: {فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: 135] .

قال ابن القيم رحمه الله: وليس على القلب أمر من وحشة الذنب على الذنب قال مالك للشافعي لما اجتمع به ورأى تلك المخايل: إني أرى الله تعالى قد ألقى عليك نورًا فلا تطفئه بظلمة المعصية.

وقال ابن القيم رحمه الله: ولا تتم سلامة القلب حتى يسلم من خمسة أشياء: من شرك يناقض التوحيد، وبدعة تخالف السنة، وشهوة تخالف الأمر وغفلة تناقض الذكر، ورياء يناقض التجريد والإخلاص.

وهل العيش في الحقيقة إلا عيش القلب السليم؟ ...

وأي لذة ونعيم في الدنيا أطيب من بر القلب وسلامة الصدر ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت