ورد ذكر القلب السليم في كتاب الله - عز وجل - مرتين في قوله تعالى: {إِذْ جَاء رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الصافات: 84] وفي قوله تعالى: {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء: 89] .
قال ابن عباس [1] رضي الله عنهما في قوله تعالى: {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} يعني: يشهد أن لا إله إلا الله.
وقال مجاهد والحسن وغيرهما: {بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} يعني من الشرك وقال سعيد بن المسيب: القلب السليم: هو القلب الصحيح وهو قلب المؤمن لأن قلب الكافر والمنافق مريض قال الله تعالى: {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} .
وقال أبو عثمان النيسابوري: هو القلب الخالي من البدعة والمطمئن على السنة.
(1) انظر [عمدة التفسير عن الحافظ ابن كثير] الشيخ أحمد شاكر المجلد 2 / ص 717.