* إن القلب إذا صلح صلحت أعمال الجسد وإذا فسد فسدت أعمال الجسد. كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح لها سائر الجسد وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد ألا وهي القلب» [1] .
* إن الجزاء يوم القيامة يكون على ما في القلب عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم» [2] .
قال الشيخ محمد بن عثيمين يرحمه الله: واعلم أن الأعمال بالنيات والقلوب هي التي عليها المدار وكم من إنسان ظاهر عمله أنه صحيح وجيد وصالح لكن لما بُني على خراب صار خرابًا. فإذا كانت السريرة صحيحة فابشر بالخير وإن كانت الأخرى فقدت الخير كله، وكيف أطهر نفسي من الشرك؟
(1) رواه البخاري في كتاب الإيمان ومسلم في كتاب المساقاة.
(2) صحيح رواه مسلم (2564) .