الصفحة 35 من 38

وضعف الإرادة وغفلة الضمير.

لقد أمضيت مدة السجن (سنتين) وخرجت بعدها مرة أخرى لأتجرع نظرات المجتمع ونبذ الأهل والأقارب ولم أعد أزن لديهم أي شيء.

كل ذلك جعل مني أعزم على السفر إلى الخارج لأبدأ عمل شيء جديد استقيته من خلال وجودي في السجن. فهناك كما يقال (تحط اللي في راسك في رجليك) حيث لا رقابة ولا نظرة مجتمع .. هذه هي حدود وغاية إرادتي الموبوءة.

* لقد تعرفت على ما هو أشد فتكًا وخطرًا (الهروين) إنه أداة لتدمير الشباب وقتله غالبًا في البلاد الغربية بالإضافة إلى أمراض الجنس والخوف والقلق بين أحضان البغايا اللاتي لا ترد أيديهن يد المس ما دامت تلك اليد مليئة بالمادة. فإذا ما افتقرت يد اللامس من المادة فإنها ترد بكسرها أو بشلِّ حركة الروح التي تحمل تلك اليد وذلك أسهل شيء وبلا تردد.

* إذًا لابد من المزيد من المادة بأي طريقة حتى ولو كان بالسرقة والاختلاس .. بأي طريقة. إن الغاية تبرر الوسيلة .. والمصاب بالداء أرعن في البحث والحصول على الدواء ..

* قد لا يصدق أحد عندما أورد هذه المعلومة وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت