الصفحة 36 من 38

إن الضحية الأولى لي هي والدتي فقد احتلت عليها وأخذت كل ما كان بحوزتها .. إنه لم يكف ما قدمته برضاها، وبواسطة حيلتي فقد دفعتني الرعونة إلى سرقة بعض من ثمائن حليها، وبعتها وسافرت بها بعد أن تسببت في انفصالها عن والدي بسبب إلحاحها عليه أن يبعث إلي المزيد من المال، لكي أحصل به على مادة الهروين التي باتت هي روحي وغايتي ومناط أفكاري فبدونها لست إلا كأتفه حيوان وقد يكون للحيوان قيمة وغاية، أما أنا فلم يعد لدي غاية إلا الحصول على هذه المادة.

* ثم بعد ذلك عدت من تلك البلاد بعد أن حملت معضلة كبيرة .. ليس من جراء ما فعلت بنفسي .. بل مما لحق بأهلي عند رؤيتي مما حدا بأحد أقاربي (ابن خالي وزوج أختي) إلى أن يحاول إقناعي بدخول إحدى المستشفيات للعلاج ولكن دون جدوى.

وإليك أخي القارئ هذه المعلومة التي ربما تكون غريبة عندك ولكنها أمر طبيعي عند مستعمل هذه السموم، كنت أنا وزوج أختي في سيارته وبينما نحن نسير هو يتحدث إذا بي أرى الوسيلة ـ الفلوس ـ معه في درج سيارته .. إنه يتحدث وينصح وأنا أخطط لسرقة ما بالدرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت