ويا ليتني مت قبل هذا الفعل .. كم كنت أتمنى أن الأرض ابتلعتني ولم أفعل ما فعلت لقد طلق زوجته ـ أختي ـ المسكينة .. لقد دمرت منزلها من حيث لا تدري ولا تعلم .. لأن ما فعلت معه قد أفقده صوابه.
* سافرت بعدها لأعود محمولًا على أكتاف زملاء العلة موبوء .. مكروه .. منبوذ .. عاطل .. تعجز الطرقات والأرصفة وحتى أماكن تجمع النفايات أن تتحمل سيري أو إيمائي.
أرضع الرداءة وألوك مسامير الوقاحة والمتبقية في حذاء مهترئة .. إنها الكرامة .. بقايا الكرامة التي بقيت لي.
أهذي فلا أميز هل هو مواء أم نباح ولكنه أقرب إلى النهيق .. وقد يكون النهيق مألوفًا ولكن بكائي نشاز .. لأن مصدره نشاز بجسد نشاز قلبًا وقالبًا.
* وأخيرًا أهتدي إلى باب مكافحة المخدرات لأبوح لهم بمعلومات هم في غنى عنها لأن محياي يدل علي ويترجم كل ما أخفي.
لقد قبض علي وأدخلت مستشفى الأمل .. والحمد لله فقد لقيت كل اهتمام .. عولجت وعوقبت على أخطاء ارتكبتها.
وعانقت الأمل من جديد .. ولكني إلى الآن أبحث عن المهم وهو عودة المياه إلى مجاريها بيني وبين