الصفحة 9 من 38

كم كنت أتمنى أن الموت هجم علي قبل تلك اللحظات التي قال لي أحدهم .. يا محمد أنت أخونا ولا داعي أن نخفي عليك .. خذ هذا الكأس واشرب .. نظرت إليه .. ماذا خمر .. لا يمكن أن أشرب .. وأخذت أنصح وأبين خطورته ولكن دون جدوى فقد أخذوا يسخرون مني، ووجدت نفسي أني مضطر إلى الجلوس معهم لأني كنت أشعر أنه ليس لي في هذه الدنيا سواهم، وبعد محاولات عديدة منهم أخذت في يوم من الأيام نصف كأس واحتسيته، ثم أخذت أعيش في عالم آخر .. ذهبت إلى البيت وأنا انتظر الليلة المقبلة .. لم تكن والدتي تعرف شيئًا من ذلك أبدًا. كانت تثق بي ولم تعهد علي سوءًا. يدل على ذلك أنني لما استيقظت من النوم في ذلك اليوم أعطتني ورقة دفعها إليها أحد أصدقائي فتحتها وإذا مكتوب فيها انتظرني الساعة العاشرة وانتظرته وفعلًا جاء في نفس الموعد، ومعه شخصان لست أعرفهما فرحت بهما وأدخلتهما المنزل وأحضرت الشاي قال أحدهم بعد إذنك ما فيه إحراج؟

قلت لماذا؟ .. قال أبدًا معي سيجارة .. قلت تفضل الأمر عادي فقام بإخراج قطعة من الحشيش ولأول مرة في حياتي أراها وقام أحدهم بتحضير السجائر ولفها، ثم دفع إلي واحدة منها .. وجدت في أول الأمر حرجًا ولكن صديقي أصر علي وفعلًا تناولتها وأخذنا بعدها في لعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت