معها، ثم تطلب بعد ذلك لمسة اليد ..
ثم .... و .... ثم
كمثل صاعد الجبل، يرى الجبل أمامه فيحسب أنه إذا وصل أعلاه فلا شيء فوقه، فإذا وصل إلى هناك بدت له ذروة أعلى، وهكذا ..
إنها سلسلة لها حلقات متصلات، ما إن تمسك بواحدةٍ منها إلاّ جرت معها التي بعدها .. حتى تصل إلى آخر حلقة فيها:
نَظرةٌ فابتِسَامَةٌ فسلامٌ
فَكلامٌ فمَوْعِدٌ فَلِقَاءُ
أيها الشاب ..
لم يجعل الله طريقًا للصداقة بين الشاب والفتاة، لا ولا بين الكهل والشوهاء، لا صداقة قط بين رجلٍ وامرأة.
إنَّ الصداقة صلة بين متشابهين بين الرجل والرجل، وبين المرأة والمرأة.
وأما الحبُّ صلةٌ بين مختلفين ليتكاملا به، فيغدوا بالحبِّ كالكائن الواحد.
الحبُّ عاطفةٍ عابرةٍ، تدوم وتتجدَّد ما دامت الرغبة والامتناع موجود.