الصفحة 3 من 40

بسم الله الرحمن الرحيم

كنتُ مع أخوات لي في الله نبحث لإحدى الأمهات الخيِّرات عن فتاةٍ تناسب ولدها الشاب، وكنا نبحث له عن الأفضل خُلقًا ودِينًا .. وبينما نحن على هذه الحال إذ بي أفاجأ باتصال من هذه الأم وهي تبكي حال ولدها وقد عشق فتاة ما عرَفَتْ الله بطرف ساعةٍ ولا أعدت لقيام الساعة.

ومن العجب أن استطاعت هذه الفتاة أن تحيك مؤامرتها وتمثيلها على هذا الشاب، فتقنعه بالزواج منها بالحلال!

قالت لي الأم: إنَّ ولدها في منتهى البراءة والسذاجة، ولكنه كان ممَّن يُطلق العنان لناظريه في الحرام، يُفتش عن الصور الخليعة في المجلات وفي القنوات الهابطة والإنترنت؛ فاتقدت الشهوة والغريزة في قلبه، ولكنَّ بصيص النور في قلبه دفعه للبحث عن علاج لحال العشق عنده، ما زال منخدعًا بمكر هذه الفتاة، فعرض على والدته الزواج منها دون أن يسأل عن هذه الفتاة أو يتأكَّد من صدق نواياها.

بل ويقول لأهله: إنها تريد أن تبدأ صفحةً جديدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت