الصفحة 4 من 40

معه، وأنها تُعلن توبتها على يديه، وأنها أصبحت تصلِّي وتصوم النوافل، ولم يبقَ إلاَّ أن تتحجَّب جيدًا .. إلاَّ أنها ومع هذه التوبة مازالت تكلِّمه بالهاتف والمحمول وتراسله وتلاحقه في كلِّ مكان!

لم يبقَ عذرٌ للشاب؛ فقد وعدته بالتوبة والزواج بالحلال .. فما المشكلة إذن؟!

عندها سطَّرت لها الجواب في هذه الصفحات، علَّ الله أن ينفع بها ولدها ومن مثله من شباب المسلمين وبناتهم، والله القادر على ذلك، وهو نعم الهادي إلى سواء السبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت