الصفحة 6 من 40

السهم المسموم الذي دخل قلبك فابتُلِيت بما يُسمَّى «العشق» .

وبين «نظرة العين والقلب» طريق واحد فإذا انتقلت الصورة إلى العين استحسنها القلب فأصبح أسيرًا لها يجري ويلهث وراءها.

فصلاحُك يبدأ من ترك النظر، وفساد قلبك يبدأ بدوام النظر.

3 -تصوركم هو لهيب النار في قلبك الآن من جراء هذا الحبِّ؟ الذي دخل مع نظرة محرمة إلى قلب فارغ ... ؟!!

أتَاني هَوَاهاَ قَبلَ أَنْ أَعْرِفَ الهوى

فَصَادَفَ قَلبًا خَالِيًا فَتَمَكَّنَا

فنفذ هذا الحب إلى قلبك، ثم صارت تتزيَّن الصورة في داخل القلب، والشيطان يوقد نار الشهوة، فيذوب القلب في لهيبها، ثم تخرج الآهات والزفرات والتنهُّدات من قلبك المحروم.

وعلى قدر هذا اللهيب الذي يعيشه العاشق في دنياه سيعيشه مع قلبه في وسط النار كشاةٍ في وسط التنور .. ولهذا كانت عقوبة أصحاب العشَّاق المرتكبَين للمحرَّمات أن جعل الله لهم تنورًا من نار، وأُودِعت أرواحهم فيه إلى يوم حشر أجسادهم، هذا وهُم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت