وفي الصحيحين: «أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم ممشى، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرًا من الذي يصلي ثم ينام» [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات، إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط» [2] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له نزلًا من الجنة كلما غدا أو راح» [3] .
وقال - عليه الصلاة والسلام: «من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطوتاه إحداهما تحطُّ خطيئة والأخرى ترفع درجة» [4] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة» [5] .
وقال - عليه الصلاة والسلام: «من مشى إلى صلاة
(1) انظر اللؤلؤ والمرجان (388) .
(2) رواه مسلم، مختصر مسلم رقم (133) .
(3) متفق عليه، اللؤلؤ والمرجان (390) .
(4) رواه مسلم، مختصر مسلم رقم (234) .
(5) رواه أبو داود والترمذي، انظر صحيح الجامع (2823) .