مكتوبة في الجماعة، فهي كحجة، ومن مشى إلى تطوع فهي كعمرة نافلة» [1] .
تنبيه هام:
هذا الأجر العظيم الذي يناله من يمشي إلى المسجد، ليس في الذهاب إلى المسجد فقط، بل حتى في الرجوع منه، قال - صلى الله عليه وسلم: «من راح إلى مسجد الجماعة فخطوة تمحو سيئة وخطوة تكتب له حسنة، ذاهبًا وراجعًا» [2] .
تنبيه آخر:
فضل المشي إلى صلاة الجمعة ليس كفضل المشي إلى صلاة الجماعة، فقد ورد في فضل المشي إلى صلاة الجماعة، ما رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وصححه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من غسّل يوم الجمعة واغتسل، وبكّر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع، ولم يلغ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها» [3] .
(1) رواه الإمام أحمد وأبو داود، انظر صحيح الجامع (6556) .
(2) رواه الإمام أحمد وابن حبان في صحيحه، انظر صحيح الترغيب والترهيب (299) .
(3) انظر صحيح الترغيب والترهيب (690) .