عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل لا يشهد جمعة ولا جماعة؟ فقال: هو في النار».
* وكان عطاء يقول: «ليس لأحد من خلق الله في الحضر والقرية رخصة إذا سمع النداء في أن يدع الصلاة» .
* وقال الأوزاعى: «لا طاعة للوالدين في ترك الجمعة والجماعات، سمع النداء أو لم يسمع» [1] .
* وقال الإمام البخاري - رحمه الله - في صحيحه: «باب وجوب صلاة الجماعة» .
* وقالت الحنفية والمالكية: هي سنة مؤكدة «أي صلاة الجماعة» ولكنهم يؤثمون تارك السنن المؤكدة ويصححون الصلاة بدونها، والخلاف بينهم وبين من قال إنها واجبة لفظي، وكذلك صرح بعضهم بالوجوب [2] .
* وقال العلامة علاء الدين السمرقندي، وهو من كبار فقهاء الحنفية: «إن صلاة الجماعة واجبة، وقد سماها بعض أصحابنا سنة مؤكدة، وكلاهما واحد، وأصله ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه واظب عليها وكذلك
(1) انظر الآثار السابقة في كتاب الأوسط في السنن والإجماع والخلاف لابن المنذر 4/ 136/137.
(2) كتاب الصلاة لابن القيم، ص 111.