الصفحة 11 من 26

* قال النبي - صلى الله عليه وسلم - فيمن يقول حين يأتي أهله «بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا» : «فإن قضى الله بينهما ولدا لم يضره الشيطان أبدًا» رواه البخاري.

سبق لنا الإشارة إلى العلاقة بين الزوجين بعد العقد وقبل الدخول، وأنه يتيسَّر لهما التشاور حول السفر، إلى أين، ومتى، وكم تكون المدة؟ ولا شكَّ أن بُعد الزوجين عن أهلهما يتيح لهما قدرا من التعرُّف أكثر والتآلف بينهما.

وإن كان من تنبيهات، فأقول:

1 -إن كان السفر لأخذ عمرة فرأيها مهم للغاية؛ لما قد يصيب النساء من عوارض، ويراعَى عند أخذ رأيها عدم التصريح بشيء من تلك العوارض.

2 -تعلُّم أحكام السفر فيما يتعلَّق بالطهارة والصلاة ونحوها.

3 -ألاَّ يكون السفر إلى بلاد الكفار ولا إلى بلدٍ من بلدان المسلمين يكثر فيه التبرج والسفور، وإن افتتحا حياتهما بسفرهما إلى الحرمين الشريفين وسؤال الله التوفيق في هذا الزواج فهو خيرٌ لهما من المباهاة بالسفر هنا وهناك مع ما قد يصحب ذلك من منكرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت