فهرس الكتاب
وهذه الهدايا - أيضًا- فيها إشعارٌ لأهل الزوجة بأنك قد أحببت ابنتهم، وأنَّ بوادر الزواج جميلة؛ لأنَّ شأن توفيق البنت في الزواج مما يشغل الأهل كثيرًا، خاصة هذا الزمن.
وتتلخَّص في أمور:
أولًا- لا يزال كثير من الناس يُسمُّون هذه الفترة «شهر العسل» ، والأَولى ترك هذه التسمية لِما فيها من مشابهةٍ للكفار، ولِما فيها من حصر السعادة الزوجية بفترة محدودة، والأفضل أن تكون الحياة كلَّها عسلًا، ولتكون كذلك فخذ بهذه الوصية:
-تكون الحياة كلها عسلًا عندما نصبّ الاهتمام بمصدر ذلك العسل وهي النحلة، فبعض الناس يطلب من زوجته أن تخدمه وأن تكرمه وتكرم أهله وتعتني بالبيت وبضيوفه، وهذا لا شكَّ أنه مطلوب وسيكون بإذن الله، لكنَّ المشكلة أنَّ كثيرًا من الأزواج يغفل عن تلك الزوجة المسكينة وعن حاجتها وعن أهلها، فلا يقوم بأيِّ دورٍ إيجابيٍّ من شأنه أن يكون سببًا في بقاء العسل المصفَّى، فلا بدَّ من شُكر الزوجة عندما تقوم بعملٍ فيه مصلحةٌ لك مباشرة أو غير مباشرة، وأن تُجَدِّد العهد معها كلَّ فترة بكلمةٍ طيبةٍ أو بهديةٍ تُفرحها وتُدخِل