الصفحة 7 من 26

الخاصة؛ لأنَّ في لقائهما ببعض في هذه الفترة تقريب القلوب أكثر وكسر حواجز الخوف من الحياة الجديدة، مع الحرص على أن تكون الفترة بين العقد والدخول قصيرة جدًّا.

ويُفضِّل عدم حرق الأوراق كلِّها، وألاَّ يطلق العنان للسانه في المديح والثناء والإعجاب المبالغ فيه، والذي قد يناسب أكثر بعد الدخول.

وألاَّ يكثر من إحضار الهدايا، ليُبقِي شيئًا من ذلك لليلة الزفاف ولما بعدها حتى لا تفقد تلك الأيام متعتها.

ومما يُنبَّه عليه في هذه الفترة اتخاذ بعض الأزواج أسلوب «قائمة المحبوبات والمكروهات» ، فيذكر لها ما يحبُّ وما يكره، وهذا غير مناسب -بهذا الأسلوب - في هذه الفترة؛ لأنَّ جميع ما يحبه الزوج والزوجة وما يكرهانه يأتي بالتدرُّج بينهما، وأما أن تبدأ الحياة بهذا الأسلوب فغير لائق في فترة ينبغي أن تسود فيها العاطفة، فالأيام كافية لمعرفة كلِّ واحد منهما صاحبه، وحينها يحصل الانسجام بشكلٍ تلقائيٍّ بينهما بإذن الله تعالى.

ثالثًا- ليلة الزواج الأولى:

1 -الحرص على أذكار الصباح والمساء؛ فإنها مما يُحفظ به العبد، ويحسن أن يذكر كلّ واحد منهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت