الصفحة 19 من 26

بما ذكرنا من التماس العذر للمخطئ.

سادسًا- لكلٍّ من الزوجين تركيبةٌ خاصَّةٌ تختلف عن تركيبة صاحبه من الناحية العقلية والنفسية، ومطالبة أحد الزوجين في أن يفهم صاحبه فهمًا تامًا في فترةٍ وجيزة طلب غير صحيح؛ إذ الإنسان بتركيبته الكاملة معقَّد يصعب فهمه، والإنسان أحيانًا لا يستطيع أن يُبَرِّر أفعال نفسه أو يفهم مشاعره، فكيف نطالبه بأن يفهم الآخرين فهمًا تامًا لا نقص فيه؟

ونقول كما أشرنا سابقًا:

الزمن كفيلٌ بفهم كلِّ طرفٍ لصاحبه.

فيا أيها المطالِب، أنت مطالَب.

سابعًا- «أنت أنت، وهي هي» .

بعض الأزواج يريد أن تحبَّ زوجته كلَّ طعام وشراب يحبه، وأن تتكلم بنفس الطريقة التي يتكلم بها، وأن تحب جميع الروائح التي يحبها ... وهكذا، وهذا من أغرب المطالب وأسذجها.

ثامنًا- استحباب وحُسن التواصل مع الزوجة بالطريقة التي تُحِبُّها، كرسائل الجوال أو الرسائل المكتوبة، أو أن تسجل كلماتك لها في سجل ذكرياتها، أو أن تُسمعها كلامًا حسنًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت