الصفحة 18 من 26

خطئه، لا أن ننتظر المخطئ يعتذر في لحظة الخطأ، فهذا مما يندر وجوده من البشر، ونحن بهذا الاعتذار عن أفعاله نُحقِّق مكاسب عديدة منها:

1 -الإبقاء على صرح الزوجية.

2 -لو حصل صدع فإنَّ الطرف الآخر بمقتضى هذا الميثاق يصلحه.

3 -تسجيل موقف لا يُنسى للطرف المعتذر عند المخطئ.

فإن حصل ضد ذلك، وهو المؤاخذة على الخطأ وطلب الإقرار به والاعتذار عنه من المخطئ في لحظة الخطأ، وهذا ما لا يحصل غالبًا، ينتج عنه - غالبًا - المعاقبة بالمثل للانتقام للنفس بخطأ يُقابل الخطأ الأول.

وعلى فرض وقوع الخطأ من الطرف الأول + عدم التماس العذر له = صدع في بناء الزوجية.

يقابله وقوع الخطأ من الطرف الثاني + عدم التماس العذر له = زيادة في تصدع بناء الزوجية.

وهكذا إلى أن ينهدم البناء بفعل من بَناه!

والمخرج كما ذكرنا سابقا أن ينظر الطرف الثاني - الذي من المفترض أن يعتذر - إلى مصلحته، ومصلحته لا شك تكمن في أن يبقى الصرح شامخًا ويكون ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت