الصفحة 25 من 59

1 -الاستعجال في الدعاء:

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

«لا يزال يُستجاب للعبد ما لم يدعُ بإثمٍ أو قطيعة رحم ما لم يستعجل» ..

قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟

قال: «يقول: قد دعوت وقد دعوت فلم أرَ يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء» [1] .

2 -حكمة ربانية:

بأن يصرف الله سبحانه عن الدَّاعي من السوء مثل دعوته، أو أن يدَّخر له من الأجر مثلها مع عدم حصول استجابة الدعاء، وذلك لحديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من مسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعة رحمٍ إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تُعجَّل له دعوته، وإما أن يدَّخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها» ..

قالوا: إذن نُكثر، قال: «الله أكثر» [2] .

(1) سبق تخريجه ص. مكروهات الدعاء.

(2) سبق تخريجه ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت