1 -كراهة الاعتداء في الدعاء:
لقوله الله تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف: 55] .
2 -كراهة الاستعجال في الدعاء واستبطاء الإجابة أو الدعاء بإثم أو قطيعة رحم:
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يزال يُستجاب للعبد - ما لم يدعُ بإثمٍ أو قطيعة رحم - ما لم يستعجل» .. قيل يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: «يقول قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء» [1] .
3 -كراهة الدعاء على النفس أو الولد أو المال:
فعن جابر مرفوعًا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم ولا تدعوا على أموالكم لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب
(1) رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار - باب بيان أنه يستجاب للداعي ما لم يعجل فيقول: دعوت فلم يستجب لي 17/ 82 برقم 2735.