وللدعاء آدابٌ عديدة منها:
1 -الجزم فيه واليقين على الله بالإجابة:
وذلك لقوله - صلى الله عليه وسلم: «لا يقولنَّ أحدكم"اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت"ليعزم المسألة؛ فإنه لا مُكره له» [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «ادعوا الله وأنتم مُوقنون بالإجابة، واعلموا أنَّ الله لا يستجيب دعاءً من قلبٍ غافلٍ لاه» [2] .
2 -الدعاء في كلِّ الأحوال:
وذلك لقوله - صلى الله عليه وسلم: «من سرَّه أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرَّخاء» [3] .
3 -التوسُّط بين الرفع والمخافتة بالصوت في الدعاء .. قال الله تعالى:
وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ
(1) رواه البخاري في كتاب الدعوات - باب ليعزم المسألة فإنه لا مكره له 12/ 426 برقم 6339.
(2) رواه الترمذي في كتاب الدعوات 9/ 360 برقم 3478، وحسنه الألباني في صحيح الجامع 1/ 108 برقم 245.
(3) رواه الترمذي في كتاب الدعوات - باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة 9/ 264 برقم 3382 وقال: هذا حديث حسن غريب، وحسنه الألباني في صحيح الجامع 2/ 1078 برقم 6290.