من الدعاء» [1] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من لم يسأل الله يغضب عليه» [2] .
وعن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث إما أن تعجل له دعوته وإما أن يدَّخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها
قالوا: إذن نُكثِر، قال: «الله أكثر» [3] .
وعن سلمان الفارسي - رضي الله عنه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
«إن ربكم تبارك وتعالى حيِّيٌ كريمٌ يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردَّهما صفرًا» [4] .
(1) رواه الترمذي في كتاب الدعوات 9/ 251، برقم 3370، وقال الألباني: حديث حسن انظر: صحيح الجامع (2/ 951) برقم 5392.
(2) رواه الترمذي في كتاب الدعوات 9/ 254 برقم 3373 وصححه الألباني في صحيح الجامع 1/ 475 برقم 2418.
(3) رواه أحمد في المسند 3/ 18. والترمذي بنحوه عن عبادة بن الصامت برقم 3573.
(4) رواه أبو داود في باب الدعاء 4/ 359 برقم 1474، وصححه الألباني في صحيح أبي داود 1/ 278.