‹
الصفحة 29 من 29

الخوف والعدل والانتقام فيزداد خوفه وخشيته من الله سبحانه.

فإذا صلى ما كتب الله، جلس مطرقًا بين يدي ربه هيبة له وإجلالًا، واستغفره استغفار من قد تيقن أنه هالك إن لم يغفر له ويرحمه .. فإن قضى من الاستغفار اضطجع على شقه الأيمن استعدادًا لفريضة الفجر.

ثم ينهض إلى صلاة الصبح قاصدًا الصف الأول عن يمين الإمام أو خلف قفاه، أو قربه ما أمكن فإن للقرب من الإمام تأثيرًا في صلاة الفجر خاصة. قال تعالى: {وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78] . فإذا فرغ من صلاة الفجر أقبل لكليته على ذكر الله والتوجه بأذكار أول النهار فيجعلها وردًا لا يُخلّ بها أبدًا. ثم يزيد عليها ما شاء الله من الأذكار الفاضلة، أو قراءة القرآن حتى تطلع الشمس ثم يصلي ركعتين إن شاء وينصرف حامدًا شاكرًا [1] .

(1) باختصار من طريق الهجرتين وباب السعادتين لابن القيم ص 325 - 332.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت